ترددات الإذاعة
المنطقة الوسطى95.3 MHZ
المنطقة الساحلية101.8 MHZ
الجنوبية و الشمالية92.3 MHZ
ترددات التلفزيون
Nilesat
H 11334 Vertical

إذاعة شام إف إم

خبر عاجل

دكتور في كلية الاقتصاد: فتح طريق «M5» سيساهم في تحسين سعر الصرف!
دكتور في كلية الاقتصاد: فتح طريق «M5» سيساهم في تحسين سعر الصرف!

شام إف إم – هند الشيخ علي

سيطرت وحدات من الجيش السوري على الطريق الدولي حلب – دمشق بشكل كامل أمس السبت، وأصبح مؤمناً للمرة الأولى منذ نحو ثمانية أعوام.

وللحديث عن الأهمية الاقتصادية لهذا الطريق، قال دكتور الاقتصاد في جامعة حلب، حسن حزوري، في اتصال هاتفي ضمن برنامج «نبض العاصمة» مع عطية عوض، إن الطريق الدولي حلب – دمشق المعروف باسم ((M5 يعتبر بمثابة شريان حيوي لربط محافظة حلب مع المحافظات السورية الأخرى لاسيما إدلب وحماة وحمص ودمشق، بمعنى أنه يربط شمال سورية بجنوبها وصولاً للحدود الأردنية، أضف إلى ذلك كونه شريان حيوي لتدفق البضائع وتجارة الترانزيت ونقل الركاب والمسافرين للمدن السورية واختصار الزمن والتخفيف من الحوادث المرورية التي كانت تحدث سابقاً على طريق خناصر الأثري (الطريق الذي تم فتحه كبديل للطريق الدولي حلب – دمشق والمُلقب بطريق الموت).

وتابع د. حزوري: "يساهم الطريق المذكور باختصار المسافة التي كانت تُقطع على الطريق البديل "طريق خناصر" إلى 435 كلم، أي توفير مسافة 180 كلم، وبالتالي اختصار الزمن، وتوفير تكاليف النقل مما ينعكس إيجاباً على الحياة المعيشية والقدرة التنافسية للمنتجات السورية في حال التصدير أو في حال منافسة البضائع المستوردة"، مضيفاً: "يساهم هذا الطريق أيضاً بتنشيط الحركة الاقتصادية والتشبيك بين المناطق الصناعية الرئيسة في سورية (منطقة الشيخ نجار الصناعية بحلب، والمنطقة الصناعية بحمص، وعدرا الصناعية بدمشق)، فضلاً عن دعم عملية إعادة الإعمار من خلال المساهمة بسرعة إيصال المواد الأولية والتجهيزات والمعدات.

وأشار د. حزوري إلى أن فتح الطريق سيساهم بشكل كبير في تحسين سعر الصرف وذلك لانعكاسه على سرعة تصدير المنتجات السورية عبر المنافذ البرية ولاسيما معبر نصيب الحدودي.

ونوه د. حزوري إلى أن هذا الطريق سيساعد بتصدير الفائض من الإنتاج الصناعي والحرفي بحلب، والذي يعاني من تراكم كميات عديدة من المواد، إذ كان يؤخذ على طريق "خناصر" البطء بالتصدير وإيصال الفائض من المواد عن حاجة الإنتاج المحلي.

وذكر د. حزوري أن فتح الطريق المذكور سيؤثر حتماً في حل مشكلة "الكساد" التي عانت منها أسواق حلب خلال الفترة الماضية، إذ أنه سيساهم في تخفيض التكاليف وبالتالي تخفيض أسعار المنتجات سواء المحلية أم المستوردة.