ترددات الإذاعة
المنطقة الوسطى95.3 MHZ
المنطقة الساحلية101.8 MHZ
الجنوبية و الشمالية92.3 MHZ
ترددات التلفزيون
Nilesat
H 11334 Vertical

إذاعة شام إف إم

خبر عاجل

الكرامة عام 2006
الكرامة عام 2006

شام إف إم - طارق ميري 

اقترب نهائي دوري أبطال آسيا، حيث يحل الهلال السعودي ضيفاً على أوراوا ريد دايموندز الياباني، الأحد المقبل، في إياب نهائي البطولة.

هذا ما جعل الاتحاد الآسيوي لكرة القدم يعود إلى إحدى ذكريات البطولة، وتحديداً نهائي نسخة عام 2006 والتي جرت بين الكرامة وشونبوك هيونداي موتورز الكوري الجنوبي.

في تلك النسخة توج تشونبك هيونداي موتورز بلقب البطولة، رغم هزيمته أمام الكرامة 1/2 في إياب الدور النهائي، بعد فوزه ذهاباً على أرضه 2/صفر.

وقال الاتحاد الآسيوي: "سيطر الكرامة على كرة القدم السورية من 2005 حتى 2009، وفاز بأربعة ألقاب متتالية في الدوري المحلي، لكن أداءهم في دوري أبطال آسيا 2006 قد يكون أفضل إنجاز لهم".

وأضاف "ظهرت الأندية السورية لأول مرة في دوري أبطال آسيا بعد التجديد عام 2005، لكن كفاح الجيش والوحدة سلط الضوء على مدى صعوبة خوض تحدي المنافسة على المستوى القاري بالنسبة للأندية السورية، فقد فاز الجيش في مباراة واحدة فقط من أصل 6 مباريات له في دور المجموعات، بينما خسر الوحدة مبارياته الست".

وأشار الاتحاد الآسيوي إلى أن الكرامة قلب الكتاب رأساً على عقب بعد عام عندما خاض المنافسة بشكل مثالي، وتأهل إلى الأدوار الإقصائية بعدما تصدر مجموعته التي تضم الفريق الإيراني سابا باتري والوحدة الإماراتي والغرافة القطري.

واستعرض الاتحاد مسيرة الكرامة خلال الأدوار المختلفة للبطولة، ومنها دور الثمانية قائلاً: "في توقع عدد قليل منهم أن يصلوا إلى هذا الدور، فإن ما حدث بعد ذلك صدم القارة عندما أطاح الكرامة بعملاق آسيوي وهو الاتحاد الآسيوي".

كما تحدث الاتحاد الآسيوي عن مدرب الكرامة في تلك الفترة محمد قويض حيث وصفه بـ "الملهم"، وأضاف "قويض، لاعب سابق مع الكرامة في السبعينيات من القرن الماضي، وكان القوة الدافعة في تألق فريقه في دوري الأبطال، وحتى يومنا هذا يحظى باحترام أولئك الذين لعبوا تحت قيادته".

وينقل الاتحاد كلام المدافع البرازيلي فابيو سانتوس، الأجنبي الوحيد في صفوف الكرامة عام 2006، الذي قال عن القويض: "لم يكن مجرد مدرب، لقد كان بمثابة الأب للجميع".

وتابع "لقد وصلت إلى سوريا، حيث لم أكن أعرف أي شخص، وساعدني في الملعب وخارجه. تطور أدائي معه كثيراً. إنه مدرب رائع وشخص عظيم. إنه أب اكتسبته مدى الحياة".

ووصل الكرامة على نهائي أبطال آسيا على حساب القادسية الكويتي، ليصطدم في النهائي بـ تشونبوك الكوري.

ويقول الاتحاد الآسيوي عن إياب النهائي في مدينة حمص: " الكرامة حول ملعبه إلى قلعة، أياً كان تفكير تشوي حول المباراة، فإن قويض وفريقه كان لديهم أفكار أخرى، كما قام الحشد الجماهيري بدوره في مدرجات الملعب التي امتلأت عن آخرها".

وأضاف "فجأة، كان الكرامة في مقعد القيادة، هدفين سريعين وحشد كبير من الجماهير التي تقوم الآن بتحفيزهم - حيث بدوا وكأنهم سيتمكنون من رفع اللقب القاري، ولكن هذا هو المكان الذي ستنتهي فيه إحدى القصص الخيالية، ولم يكن هناك للأسف نهاية سعيدة للسوريين".

كسر هدف البرازيلي زي كارلوس في الدقيقة 86 قلوب كل مشجعي الكرامة حيث انتهى الحلم بأقسى السيناريوهات.

وختم الاتحاد الآسيوي مقاله بالقول: "لقد مرّ أكثر من عشر سنوات على مشاركة نادٍ سوري آخر في دور المجموعات من دوري أبطال آسيا، لكن بالنسبة لأولئك المعنيين لا يزال الأداء السحري للكرامة باقياً في الذاكرة".