ترددات الإذاعة
المنطقة الوسطى95.3 MHZ
المنطقة الساحلية101.8 MHZ
الجنوبية و الشمالية92.3 MHZ
ترددات التلفزيون
Nilesat
H 11334 Vertical

إذاعة شام إف إم

خبر عاجل

طبيب نسائية : تحديد جنس المولود عن طريق الطعام خرافة.. والتخدير القطني ثورة في عالم الطب
طبيب نسائية : تحديد جنس المولود عن طريق الطعام خرافة.. والتخدير القطني ثورة في عالم الطب

شام إف إم – خاص

ساهمت مواقع التواصل الاجتماعي بنشر الكثير من المعلومات المغلوطة في كافة المجالات وخاصة المجال الطبي الذي يعد من أكثر المواضيع اهتماماً من قبل رواد هذه المواقع والصفحات الافتراضية التي تهدف بشكل رئيسي لجمع "اللايكات" دون اعطاء اهمية لصحة المعلومة.

تحدث الدكتور ثائر الشيخ "أخصائي عقم وطفل أنبوب" لبرنامج البلد اليوم مع ديالا حسن عن المعلومات الخاطئة والمنتشرة بشكل كبير في مجال النسائية وطب التوليد حيث أوضح أن الفكرة المتداولة حول منع الفتيات العازبات من الاستحمام أثناء الدورة الشهرية لأنها تسبب الألياف هي فكرة خاطئة جداً، إذ لا يوجد ترابط بين الاستحمام وتشكلها، وإنما تكون الفتاة في هذه الفترة بحاجة كبيرة إلى الاستحمام والاعتناء بنظافتها الشخصية.

وحول عدم إعطاء أو تناول مسكنات في حالات الآلام الشديد التي ترافق حالات عثر الطمس البدئية التي قد تصل إلى غثيان واقياء هي فكرة خاطئة كذلك، وإنما مضادات الالتهاب اللاستيروئيدية، والبروفين ليست مسكن وإنما تعاكس عمل التقلصات التي تحصل خلال الدورة، مبيناً أن آلالامها تقارب ستة أضعاف ألم وتقلصات الولادة عند بعض السيدات، ناصحاً الفتيات بتناول المضادات وإبرة يومية في حال عدم وجود أي حساسية تجاه هذه المواد.

أما فيما يتعلق بتحديد الجنس عند الحامل أكد د.الشيخ أنه يتم وفقاً لطريقتين علميتين فقط، الأولى هي عزل النطف بحسب الوزن الجزيئي، لأن النطفة الذكرية أخف من الأنثوية، ولكن نمط حدوث الحمل فيها قليل، والثانية مضمونة 100% من خلال طفل الأنبوب، ولكن نسبة الحمل فيها بين 50 – 60%، أما تحديد الجنس عن طريق الطعام أو القلويات هو غير ممكن.

وحول الفكرة الشائعة عن أن التخدير القطني يسبب ألم في الظهر وتأثيرات قد تمتد على مدار السنوات، أوضح الدكتور ثائر الشيخ اخصائي عقم وطفل أنبوب أن الآثار الجانبية التي تصدر عنه صداع لثلاث أيام فقط، دون أي آثار أخرى، معتبره ثورة في عالم الطب، إذ لا يمر التخدير على الجهاز التنفسي للمرأة ولا تعطى مثبطات تنفس، ولا يتأثر الطفل بالتخدير، ولا تشعر بفترة الألم الكبرى، وبالتالي ساعد على التخلص من مختلف آثار التخدير العام.