ترددات الإذاعة
المنطقة الوسطى95.3 MHZ
المنطقة الساحلية101.8 MHZ
الجنوبية و الشمالية92.3 MHZ
ترددات التلفزيون
Nilesat
H 11334 Vertical

إذاعة شام إف إم

خبر عاجل

الدولار إلى ارتفاع.. جملة من الأسباب وأول الحلول العمل على إعادة القيمة لليرة
الدولار إلى ارتفاع.. جملة من الأسباب وأول الحلول العمل على إعادة القيمة لليرة

شام إف إم - خاص

يستمر سعر صرف الدولار بالارتفاع أمام الليرة السورية متخطياً حاجز الـ 600 ل.س وسط غياب للتصريحات الرسمية حول هذا الأمر.

وتتعدد أسباب هذا الارتفاع، برأي الخبير الاقتصادي د. شادي الأحمد، الذي قال في اتصال هاتفي مع «شام إف إم» إنه لا يمكن أن يرتبط ارتفاع سعر صرف الدولار بأمر واحد فقط، مشيراً إلى أن الارتفاع العالمي للدولار عموماً والعقوبات المفروضة على سورية وضرورة تجديد السوق السورية بالاستيراد بعد انتهاء الدورة البيعية في رمضان، وصعوبة الاستيراد وزيادة التكلفة والطلب على الدولار، وحرق المحاصيل، كلها أسباب تشكل نسباً مئوية معينة من مكونات هذا الارتفاع، إلا أن العامل الأهم، برأيه الشخصي، مرتبط بتفاوت سعر الصرف بين البنك المركزي والسوق السوداء، حيث أنه بعد حل اتحاد المصدرين، لجأ المسؤولون عن التصدير إلى السوق السوداء بهدف إعادة تصريف دولاراتهم، دون أي تحرك من قبل المركزي لرفع سعر الصرف.

وعن ارتفاع أسعار المواد بارتفاع الدولار، رأى الأحمد أن بعض التجار يتعاملون بجشع، فبعد شرائهم المواد الأساسية بسعر صرف السوق المحلية، يقومون برفع السعر مع ارتفاع الدولار بالسوق السوداء، لافتاً إلى أنه "حتى وإن انخفض الدولار خلال الفترة المقبلة، لن تنخفض الأسعار بسبب شجع أولئك التجار"، متسائلاً عن دور التموين هنا.

وتوقع الأحمد ألا يبقى الدولار في حالة ارتفاع لفترة طويلة، مرجحاً توقعه هذا إلى سببين يتعلق أحدهما بعودة بعض المغتربين إلى سورية مع نهاية الامتحانات وتحسن الأوضاع الأمنية، الأمر الذي يؤدي إلى ضخ العملات الأجنبية في السوق السورية من جانب، ولجوء المغتربين للسوق السوداء لتصريف أموالهم باعتبار أنه من غير المسموح تصريف أكثر من 100 دولار بالشهر، مما يؤدي إلى انخفاضه ضمن السوق من جانب آخر، في حين يتعلق السبب الآخر بفتح الكوات الحدودية.

ونوه الأحمد إلى أن النقطة الأهم لا تتعلق بالعمل على خفض سعر الصرف بل بالعمل على استقراره عند سعر معين، مشدداً على ضرورة العمل ضمن إطار رؤية استراتيجية لإعادة قيمة الليرة السورية كعملة قادرة على إعادة الإعمار، واستعادتها لوظائفها من خلال قدرتها على تمويل الاستثمارات.